العلامة المجلسي
77
بحار الأنوار
27 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون : الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ولم تكن خيفة على النفس ( 1 ) . 28 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن محمد بن أحمد الشافعي ، عن الحسين بن إسماعيل ، عن عبد الله بن شبيب ، عن أبي طاهر أحمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن جده قال : كان يقال : لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيره ( 2 ) . 29 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن داود بن الهيثم ، عن جده إسحاق عن أبيه بهلول ، عن طلحة بن زيد ، عن الوصين بن عطا ، عن عمير بن هاني ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة بن الصامت ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا لسان ، فقال علي بن أبي طالب : وفيهم يومئذ مؤمنون ؟ قال : نعم ، قال فينقص ذلك من إيمانهم شئ ؟ قال : لا إلا كما ينقص القطر من الصفا ، إنهم يكرهونه بقلوبهم ( 3 ) . 30 - أمالي الطوسي : باسناد المجاشعي ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : لا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله أموركم شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم دعاؤكم ( 4 ) . 31 - معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق عن آبائه عليهم السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الله تبارك وتعالى ليبغض المؤمن الضعيف الذي لا زبر له ، فقال : هو الذي لا ينهى عن المنكر . ووجدت بخط البرقي رحمه الله أن الزبر هو العقل ، فمعنى الخبر أن الله عز وجل يبغض الذي لا عقل له ، وقد قال قوم : إنه عز وجل يبغض المؤمن الضعيف الذي لا زبر له وهو الذي لا يمتنع من إرسال الريح في كل موضع ، فالأول أصح ( 5 ) .
--> ( 1 ) نفس المصدر ج 2 ص 125 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 54 وليس فيه ( يقال ) . ( 3 ) نفس المصدر ج 2 ص 88 . ( 4 ) نفس المصدر ج 2 ص 136 ضمن حديث . ( 5 ) معاني الأخبار ص 344 .